ينعقد مجلس إدارة الشراكة العالمية للتعليم (GPE) في باريس في الفترة من 3 إلى 4 يونيو 2026.
وعقب ذلك، اجتمعت مجموعة ممثلي المجتمع المدني مع المديرة التنفيذية للشراكة العالمية للتعليم، لورا فريجينتي، التي أطلعتهم على آخر المستجدات بشأن حملة تجديد الموارد المرتقبة، والتي ستبلغ ذروتها خلال الدورة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة في 23 سبتمبر 2026.

وقد سلطت فومزا لوثانغو، ممثلةً ”الحملة العالمية للتعليم“ (GCE)، إلى جانب راشيدا تشودري من ”حملة التعليم الشعبي“ (CAMPE) في بنغلاديش، وسولانج أبكو من ”شبكة الحملة الأفريقية للتعليم للجميع“ (ANCEFA)، الضوء على التحديات والفرص المشتركة لتعزيز التعاون على الصعيدين القطري والعالمي. وركزت المناقشات على الاستفادة من الشراكات، ودعم عملية تجديد الموارد، وتعزيز التعاون بين القطاعات في الفترة التي تسبق انعقاد القمة.

كما تم خلال الاجتماعات إطلاق مؤسسة جديدة باسم «IFEed»، تضمنت جلسة نقاشية ترأسها ممثلون عن القطاع الخاص والمؤسسات.

تُبرز هذه المناقشات والالتزامات الأهمية الحاسمة للجهود العالمية المنسقة الرامية إلى تعزيز أنظمة التعليم وتعبئة التمويل المستدام قبل بلوغ مرحلة تجديد الموارد.