قصص التغيير

حملة توعوية لمساعدة فتاة على العودة إلى المدرسة في خضم الأزمة التي تشهدها بوركينا فاسو

انشر الكلمة

في بوركينا فاسو، حيث أجبر النزاع وانعدام الأمن آلاف الأطفال على ترك مقاعد الدراسة، أصبحت رحلة فتاة واحدة مصدرًا للأمل والإلهام.

بعد أن نجت من صدمة الإرهاب، تمكنت جيليكا بونكونغو، البالغة من العمر 11 عامًا من شمال بوركينا فاسو، من العودة إلى المدرسة بفضل الدعوة الدؤوبة التي بذلها «التحالف الوطني للتعليم للجميع في بوركينا فاسو» (CNEPT/BF).

وقد أمكن سرد هذه القصة المؤثرة بفضل التعاون بين CNEPT/BF والشراكة العالمية للتعليم (GPE)، التي ساعدت في توثيق كيف يمكن للدعوة المحلية أن تغير حياة الناس. ويُظهر الفيديو، الذي أنتجته GPE، الجهود الدؤوبة التي يبذلها التحالف لإشراك المجتمعات المحلية والعمل مع السلطات للدفاع عن حق كل طفل في التعلم، حتى في أصعب الظروف.

إنها أكثر من مجرد قصة فتاة واحدة، إنها قصة عن الشجاعة والمجتمع والإيمان الراسخ بأن التعليم هو طريق كل طفل نحو الأمان والكرامة ومستقبل أفضل.